علي بن سليمان الحيدرة اليمني

439

كشف المشكل في النحو

/ 394 / ولو أنّ خلق اللّه في مسك فارس * وبارزة كان الخليّ من العمر فاسمعه يقول لو فاض معشار جوده على البرّ لكان أكثر ندى من البحر ، ولا حاجة للبر إلى أن يكون كذلك . وهذا زعم من معشار جوده . والمعشار فيما رواه ابن خالويه « 399 » عن العلماء جزء من ستين جزءا « 400 » فكيف إذا فاض مع ذلك الجزء تسعة وخمسون جزءا ما كان يكون البرّ وقوله : له همم لا منتهى لكثيرها * . . . . . . خروج من التّوحيد إلى الشّرك وقد علمت أنّ الأشياء كلّها منتهية إلى اللّه تعالى . فهذا تشبيه المحدث بالقديم ، والحاق لصفة المخلوق بصفة الخالق تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا ثم انظر إلى قوله : ولو انّ خلق اللّه في مسك فارس والمسك بفتح الميم الخلد قال : وبارزة كان الخليّ من العمر

--> ( 399 ) ابن خالويه : تقدمت ترجمته / 319 . ( 400 ) ساقطة من : م فقط .